ولاء ممرضة دمياط المتعافيه من كورونا :تروى كيف انتصرت على الفيروس

ولاء ممرضة دمياط المتعافيه من كورونا تروى كيف انتصرت على الفيروس

تعد محافظة دمياط، من بين المحافظات التى ظهرت فيها حالات إصابة بفيروس كورونا، كما ارتفع فيها أعداد المصابين من طاقم التمريض خضعوا للعلاج داخل مستشفيات الحجر الصحى. “اليوم السابع” تواصلت مع إحدى الممرضات التى غادرت مستشفى بلطيم للعزل الصحى بعد تماثلها للشفاء.

وقالت ولاء غنيم، ممرضة بمستشفى دمياط العام، والتى غادرت مستشفى الحجر الصحى ببلطيم، بعد شفائها من فيروس كورونا، إن العدوى انتقلت إليها من ممرضة زميلة بعد أن أصيبت لمخالطتها مريضة، وأنها من أوائل الحالات التى عانت من الإصابة بفيروس كورونا، وتلقت العلاج على مدار 15 يوما، منهم 12 يوما بمستشفى 15 مايو وثلاثة أيام بمستشفيات بلطيم بعد أن انتقلت إليها بصحبة زميلتها نظرا لعدم وجود أماكن بمستشفى 15 مايو وقرار وزارة الصحة بنقل المصابين لأقرب مستشفى إلى أقليمهم.

وأضافت أنها قد أصيبت بالفيروس لعدم اتخاذها كافة الإجراءات وأساليب الوقاية المتبعة فى المستشفى، والتى أقرتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية.

وأوضحت أنها لم تعلم بإصابتها بالفيروس إلا بعدما قامت المستشفى بأخذ مسحه منها بعد مخالطتها لزميلتها، التى خالطت إحدى المرضى المصابين بالفيروس، وكان سيدة مصابة، وتابعت: “مكنتش بشتكى من أى حاجة ولا سخونية ولا كحة، بس هو نصيب من عند ربنا”.

وناشدت ولاء زميلاتها بالحرص الشديد أثناء التعامل مع الحالات والالتزام بكافة إجراءاتها مكافحة العدوى وارتداء الكمامات والجوانتى أثناء تواجدهن بالمستشفى، وكذلك الحرص والحذر فى التعامل مع أسرهم داخل المنزل.

وأختتمت: “مررت بظروف نفسية سيئة عند علمى بالإصابة بالفيروس ومرت علي أيام احتجازى بمستشفى الحجر الصحى طويلة كالدهر، وخاصة عندما تم نقلى ومن مستشفى 15 مايو بعد أن قضيت بها 12 يوما لاستكمال العلاج بمستشفى بلطيم النموذجى والذى قضيت فيه ثلاثة أيام”

شاهد أيضاً

السيطرة على حريق بعزبة النيل العليا بشرباص من قبل رجال الإطفاء دون خسائر

السيطرة على حريق بعزبة النيل العليا بشرباص من قبل رجال الإطفاء دون خسائر

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.